Crosswind Landing - Crab Angle Simulation
طائرة بوينج 747 تنفّذ اقترابها النهائي بينما تهبّ الريح عرضيًا تمامًا على المدرج. يُبقي الطيار المقدمة مائلة نحو الريح — وهو ما يُسمّى الكراب — وترسم المحاكاة متجهات السرعة الثلاثة وهي تُجمع، فيصبح سبب بقاء الطائرة سائرةً على محور المدرج مرئيًا لا مجرد ادّعاء.
كيف تستخدم هذه المحاكاة
- اضبط السرعة الجوية للاقتراب وشدة الريح العرضية، واختر الجهة التي تهبّ منها
- راقب زاوية الكراب والسرعة الأرضية والمركّب الجانبي v·sin θ وهي تتحدث معًا
- أوقف مؤقتًا، أو أعد الاقتراب من البداية، أو شغّله بسرعة 1x أو 2x أو 4x
- بدّل بين مشهد المتابعة والمشهد الخلفي والبرج والرؤية من أعلى وقمرة القيادة والدوران الحر
ما الذي تلاحظه
- المقدمة تشير بعيدًا عن المحور، ومع ذلك يقع متجه المسار الأرضي الأخضر عليه تمامًا
- متجه الريح العرضية الأحمر يُعيد دائمًا مجموع المتجهات إلى المحور — وهذا هو v·sin θ = w مرسومًا
- السرعة الأرضية أقل دائمًا من السرعة الجوية، وبالضبط بمقدار المعامل cos θ
- من قمرة القيادة يبدو المدرج منزاحًا إلى أحد جانبي المقدمة طوال الاقتراب
- عند الملامسة تستقيم المقدمة وينزاح المتجه الأخضر عن المحور، وفوق نحو 56 كم/س من الريح العرضية تخسر الإطارات وتنحرف الطائرة عن المدرج
الفيزياء وراءها
تتحرك الطائرة خلال الهواء في اتجاه مقدمتها بسرعة v، بينما تتحرك كتلة الهواء كلها جانبيًا بسرعة w. والسرعة بالنسبة للأرض هي المجموع المتجهي للاثنتين. ولكي يبقى المسار الأرضي على المحور يجب أن يلغي المركّب الجانبي للسرعة الجوية الريح العرضية تمامًا: v·sin θ = w، فتكون زاوية الكراب θ = arcsin(w/v). ويتبقى على امتداد المدرج v·cos θ، فتكون السرعة الأرضية √(v² − w²) — أقل دائمًا قليلًا من السرعة الجوية. ولأن المتجهات الثلاثة تكوّن مثلثًا قائم الزاوية، فإن ريحًا عرضية أقوى أو اقترابًا أبطأ كلاهما يعني زاوية كراب أكبر. وعند الملامسة يُعدِّل الطيار المقدمة لتستقيم فتتدحرج العجلات على امتداد المدرج بدل أن تنزلق جانبيًا؛ يختفي المركّب الجانبي مع اختفاء الكراب، فلا تعود الريح العرضية متوازنة، ولا يبقى لمقاومتها سوى الإطارات.