The Apex Is Not a Pause
صوّر رميةً بالحركة البطيئة أمام حافة باب وتقدّم فيها كادرًا كادرًا. على امتداد الأرض تقطع الكرة المسافة نفسها في كل كادر، مارّةً بالقمة دون تغيّر؛ وعلى امتداد الحافة تتقلص الخطوات حتى تنعدم ثم تنعكس. فالمركّب الرأسي وحده هو الذي يبلغ الصفر، ومن ثم لا تكون الكرة ساكنة فعلًا أبدًا — إلا عند 90°.
كيف تستخدم هذه المحاكاة
- اضغط شغّل الفيلم ثم تقدّم كادرًا كادرًا بزرّي السهمين
- اضغط انتقل إلى أعلى نقطة واقرأ مركّبَي السرعة هناك
- ارفع معدل الكادرات إلى 240 كادرًا في الثانية لتحليل قمة القوس بدقة
- اضبط زاوية القذف على 90° لتجد الحالة الوحيدة التي تتوقف فعلًا
ما الذي تلاحظه
- التباعد الأفقي بين الكادرات متطابق في كل موضع، بما في ذلك عبور القمة
- التباعد الرأسي يتقلص حتى ينعدم في الأعلى ثم ينمو من جديد نزولًا
- السرعة عند القمة تساوي المركّب الأفقي، وهو لا ينعدم أبدًا في قذف مائل
- التسارع g عند القمة تمامًا كما هو عند القذف وعند الوصول
- القذف الرأسي وحده هو الذي يُسكن الكرة سكونًا لحظيًا حقيقيًا
الفيزياء وراءها
عند أعلى نقطة تكون vᵧ = 0، وهذا بالضبط ما يعرّف القمة، لكن vₓ = v₀ cos θ تبقى دون مساس لأن لا قوة أفقية تؤثر في أي موضع من المسار. ومن ثم تكون السرعة هناك v₀ cos θ لا صفرًا، ويكون متجه السرعة أفقيًا لا معدومًا. والتسارع g طوال المسار بما في ذلك القمة، فالكرة تغيّر سرعتها في الأعلى بالسرعة نفسها التي تغيّرها بها في أي موضع آخر. والقذف الرأسي وحده، حيث cos θ = 0، هو الذي لا يترك شيئًا ويُسكن الكرة سكونًا حقيقيًا للحظة.